حققت شركة الملاحة القطرية أرباحاً صافية عن الفترة حتى 30 سبتمبر 2010 بلغت 1253 مليون ريال قطري متضمنة مبلغ 236 مليون ريال قطرى نجمت عن تحويل رصيد احتياطي القيمة العادلة للأسهم المستثمرة في الشركة القطرية للنقل البحري (15%) إلى حساب الأرباح بعد عملية الاستحواذ. كما تضمنت أرباحا قدرها 397 مليون ريال قطري وذلك نتيجة الفرق بين سعر الاستحواذ وصافى القيمة العادلة لأصول الشركة القطرية للنقل البحري بناء على الدراسة التي تمت من مكاتب التدقيق العالمية. وعليه بلغ العائد على السهم بعد عملية الاستحواذ مبلغ 10.94 ريال قطري. والجدير بالذكر أن رأسمال الشركة يبلغ 1145 مليون ريال قطري.

وقد أعرب سعادة الشيخ علي بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب، بأن النتائج المالية الإيجابية التي حققتها الشركة خلال تلك الفترة تشير إلى الأسس القوية التي تسير عليها الشركة لتحقيق غاياتها ومساهمتها في التنمية الاقتصادية في البلاد، إلى جانب تعظيم أرباح وحقوق مساهميها. وقد حققت الشركة نتائج متميزة بالرغم من التباطؤ الاقتصادي العالمي وتأثيره السلبي على جميع الشركات التي تعمل في مجال النقل البحري والخدمات اللوجستية نتيجة انخفاض أسعار الشحن وحجم البضائع، وذلك بسبب تنوع مصادر دخل الشركة من أنشطة واستثمارات.

وأوضح كذلك بأن الشركة تمتلك محفظة عقارية أهمها – برج الملاحة – الذي تم تأجيره مؤخراً لشركة قطر غاز لمدة عشر سنوات.

وأعلن سعادته بأنه قد تم تعيين مكتب رونالد برجر العالمي لدراسة إعادة الهيكل التنظيمي للشركة وتقييم الأنشطة المتنوعة للاسترشاد بوضع الخطة الاستراتيجية المستقبلية للشركة ولتحقيق الاستفادة المنشودة من عملية الاستحواذ على النقل البحري. و سوف تنتهى المرحلة الأولى من المشروع في نهاية الربع الأول.

كما أشار السيد خليفة علي الهتمي، المدير التنفيذي للشركة، بأن سياسة تنوع مصادر الدخل للشركة وقوة الاقتصاد القطري وجهود الحكومة وإجراءاتها الاستباقية مكنت الشركة من التغلب على انعكاسات الأزمة المالية وتحقيق نتائج طيبة.

وصرح بأن الشركة قد انتقلت لمقرها الجديد في – برج الجزيرة – الواقع في منطقة الأبراج والذي تم تجهيزه بأحدث وسائل التقنية والاتصالات.