يأتي ذلك بعد نجاح المجموعة الأولى من دعوات الابتكار في وقت سابق من هذا العام

 

أطلق مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار المجموعة الثانية من دعوات الابتكار، عبر برنامج قطر للابتكار المفتوح، بالشراكة مع أُريدُ وملاحة.

وفي المرحلة الثانية من برنامج قطر للابتكار المفتوح، يعقد مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار شراكةً مع أُريدُ، شركة الاتصالات الدولية الرائدة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب شرق آسيا، وملاحة، إحدى كبرى الشركات البحرية واللوجستية وأكثرها تنوعًا في الشرق الأوسط.

وستركز المجموعة الجديدة من دعوات الابتكار على فرص الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والمُعزز والتعلم الآلي في قطاعات الاتصالات واللوجستيات والقطاع البحري، لربط أُريدُ وملاحة بمجموعة كبيرة من المبتكرين والتقنيات والحلول الجديدة؛ لتلبية الاحتياجات ذات الصلة بأعمالهم.

ويمثل برنامج قطر للابتكار المفتوح دعوةً للمبتكرين المحليين والعالميين لتقديم ابتكارات تكنولوجية تلبي احتياجات المؤسسات المحلية الكبيرة والجهات الحكومية في قطر؛ فهو يربط المبتكرين من الشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات بمقدمي الفرص، الذين يمكنهم التعاون في اختبار حلول مبتكرة لتلبية احتياجاتهم وتعزيز أهداف أعمالهم.

كما يهدف إلى تطوير تقنيات وحلول مبتكرة تتعلق بالفرص المحلية التي تندرج ضمن المجالات الخمسة ذات الأولوية الوطنية لدولة قطر على النحو المبين في استراتيجية قطر للبحوث والتطوير والابتكار 2030، مع توفير شريك موثوق وقاعدة تجريب لابتكارات المبتكرين المختارين قبل نشرها على نطاق واسع.

وبهذه المناسبة، أكد المهندس عمر علي الأنصاري الأمين العام لمجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار، أن المجلس يلعب دورًا رئيسيًّا في تطوير منظومة الابتكار في قطر، حيث يواصل توفير الفرص للشركات والمؤسسات الوطنية الكبرى لتحديد احتياجاتها وأهدافها الابتكارية من خلال مبادراته وبرامجه المختلفة، مشيرًا إلى أن البرنامج مستمر في دعم وتطوير منظومة الابتكار في قطر من خلال توفير الفرصة للمواهب والكفاءات والشركات المحلية والعالمية للمساهمة في تحقيق رؤية قطر للتوجه نحو الاستدامة والابتكار.

من جانبه، أوضح السيد محمد عبدالله سويدان الرئيس والمدير التنفيذي لشركة ملاحة بالإنابة، أن الشركة بوصفها المزود الرائد للحلول البحرية واللوجستية في قطر، تسعى جاهدة إلى تطوير أعمالها وتوسيع خدماتها لدعم أهداف الدولة نحو توفير سلسلة إمداد آمنة ومستدامة، وبناء اقتصاد متنوع قائم على المعرفة، معربًا عن تطلعه إلى دعم مبادرات البحث والتطوير، وتعزيز الابتكار والتحول الرقمي الذي يساعد على إيجاد حلول مبتكرة لتسهيل العمليات المعقدة، ومواجهة تحديات الأعمال في صناعة النقل البحري والخدمات اللوجستية.

بدوره، أعرب السيد كامران صديقي مدير أول للاستراتيجيات في أُريدُ، عن سعادته بالعمل مع مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار لدفع الابتكار داخل قطر، من خلال تطوير هذين المشروعين الرائدين: الأدوات الذكية للتحليلات الصوتية في شبكة إنترنت الأشياء، والبرنامج الذكي لاستكشاف الأخطاء وإصلاحها AR / VR والخاص بتطبيقات Wi-Fi.

وأضاف: “يتمثل أحد العناصر الأساسية في استراتيجيتنا المؤسسية في عقد مثل هذه الشراكات وتطويرها، حيث يمكننا من خلالها توسيع وتعزيز خدماتنا لتحقيق الرضا التام لدى العملاء”. وأعرب عن تطلعه إلى بدء هذه الشراكة العملية مع المجلس من خلال تطوير هذين المشروعين؛ للوصول إلى أفضل مستوى ممكن من الخدمات المقدمة للعملاء.

جدير بالذكر أن برنامج قطر للابتكار المفتوح يُعد الأول من نوعه في الدولة، ويهدف إلى دعم الابتكار في قطر، وتوسيع نطاق منظومة الابتكار المتنامية في البلاد. وقد تم إطلاق برنامج قطر للابتكار المفتوح في وقت سابق من هذا العام، حيث تم إطلاق مرحلته الأولى بالشراكة مع شركة حصاد الغذائية والمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء (كهرماء).

وشهدت المجموعة الأولى من دعوات الابتكار مشاركات من مبتكرين محليين ودوليين، قدموا 197 مقترحًا بشأن الفرص في مجالات المياه والطاقة والزراعة.

وسوف يتم قريبًا إطلاق مجموعات جديدة من دعوات البرنامج، حيث يواصل مجلس قطر للبحوث والتطوير والابتكار العمل مع المؤسسات المحلية الكبيرة والجهات الحكومية عبر المجالات الخمسة ذات الأولوية الوطنية التي حددتها استراتيجية قطر للبحوث والتطوير والابتكار 2030؛ من أجل تحديد الفرص التي يمكن استغلالها عبر الابتكار، بما يساهم في تعزيز النمو الاقتصادي ورفع الإنتاجية.